
ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﺡ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺮﺍﺷﺎﻧﺘﻲ ﻧﻴﻼﻳﺎﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ـ ٢٣ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ٢٠٢٥
في الحقيقة، إنّ عصر كالي هذا هو أكثر العصور الأربعة نفعاً للبشر، لأنكم تعيشون اليوم في زمنٍ يكون فيه التجلي الأبدي للنعيم الإلهي بينكم، في هيئةٍ يمكنكم الاقتراب منها، ومحبّتها، والتعلّم منها. أنتم تنشدون معي، وتتحدّثون معي، وتملؤون أعينكم وآذانكم وقلوبكم بأقوالي وأفعالي. هذا ليس جسداً مادّياً مؤلّفاً من العناصر الخمسة، ولا هذا اليوم هو ”يوم ميلادي“ بالمعنى الحقيقي، وإن كنتم تطلقون عليه ذلك. قد يكون لهذا الجسد يوم ميلاد، أمّا أنا فلا ميلاد لي. أنتم تنسبون إليّ عمراً، لكن ليس لي عمر يمكن إحصاؤه. الأزلي الذي لا بداية له ولا نهاية، الذي لا ”كان“ ولا ”يكون“ ولا ”سيكون“، الكائن الخالد المتحرّر من الولادة والموت – ذلك الروح دائم الإشعاع هو ساي إلى الأبد. اشعروا بقلوبكم الحاجة للخدمة وخطّطوا بعقولكم لها واستعملوا أجسادكم في خدمة من هم بحاجة إلى الخدمة. قدّموا عمل الخدمة هذا لله، وقدّموه إليه زهرةَ عبادة. اجعلوا المبادئ التي نشرها ساتيا ساي واقعاً حيّاً في حياتكم اليومية، وانشروها في العالم بأن تكونوا أنتم أنفسكم أمثلة حيّة على عظمتها.
ساتيا ساي بابا – ٢٣ تشرين الثاني ١٩٧٩
Você precisa fazer login para comentar.