
ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﺡ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺮﺍﺷﺎﻧﺘﻲ ﻧﻴﻼﻳﺎﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ـ ٢٢ ﺁﺫﺍﺭ ٢٠٢٥
عندما لا يتم تدريب الإنسان على العيش حياة صالحة ومليئة بالتقوى، فإن تعليمه المهارات والتقنيات المختلفة يجعله خطراً على نفسه وعلى الآخرين. هناك جدل لا ينتهي حول اللغة التي يجب أن تكون وسيلة التعليم، ولكن لا أحد يبدو مهتماً بلغة القلب، التي تستخدم مفردات الحب وتعتمد على التأمل في الذات والتضحية. في الوقت الحالي، تنشغل المدارس والجامعات بحشو عقول الطلاب بالوقائع الخارجية والخيالات، لكنها لا تؤهلهم لمواجهة تقلبات الحياة، ولا تساعدهم على استكشاف أفضل ما فيهم وتسخيره لخدمة المجتمع. إن عادة الدعاء والمناجاة تزرع في الإنسان الشجاعة والثقة بالنفس، وتمنحه مصدراً هائلاً من الطاقة. لكن لا يتم بذل أي جهد لتعريف الطالب بحلاوة اختبارات التأمل واليوغا، أو بسعادة البحث عن حقيقته الذاتية.
ساتيا ساي بابا – ١٣ أيار ١٩٧٠
Você precisa fazer login para comentar.