
ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﺡ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺮﺍﺷﺎﻧﺘﻲ ﻧﻴﻼﻳﺎﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ـ ٦ ﺷﺒﺎﻁ ٢٠٢٥
قد يساورك الشك في أن كلمة صغيرة مثل “رامَ” أو “ساي” أو “كريشنا” كيف لها القدرة أن تعبر بك بحر الحياة الدنيوية الواسع. لكن تأمل! أليس بإمكان الإنسان أن يعبر محيطاً شاسع الاتساع على زورقٍ صغير؟ أليس بمقدوره أن يشق طريقه عبر غابةٍ حالكة الظلمة بمصباحٍ صغير بين يديه؟ كذلك هو اسم الله، حتى لفظة “أوم” (برانافا) الأصغر منه، تحمل في طياتها طاقةً لا حدّ لها. إن الزورق ليس بحاجة لأن يكون بحجم البحر! تماماً كما أن ترديد اسم الله أشبه بعملية الحفر لاستخراج المياه الجوفية، أو كضربة إزميل تُحرِّر صورة الإله الكامنة في صخرة صماء. حطّم القشرة، وسينكشف لك تجلي الإله! اشطر العمود، كما طلب برهلادا من أبيه، وسترى الرب المتجلي في كل مكان. بتمخيض اللبن، تنفصل الزبدة المخفية بداخله عنه. هذا ما تراه كل أم، وما تتعلمه كل ابنة. وفي الطريق الروحي، نتعلم هذا السر ذاته من اليوغيين الذين أدركوا الحقيقة، واستخلصوا ”الزبدة الطازجة“ ليقدموها إلى كريشنا.
ساتيا ساي بابا – ١٣ كانون الثاني ١٩٦٥
Você precisa fazer login para comentar.